شبكة النهاية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الغناء واثره على القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله





عدد الرسائل : 4
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: الغناء واثره على القلوب   السبت يونيو 07, 2008 9:34 am

هل هي ثورة؟! لو قلنا ذلك لما كان مستبعدا..


أما كونها ظاهرة فهي حقيقة لا يختلف عليه اثنان، وأمر واقع لا ينتطح فيه عنزان..


أعني بذلك ظاهرة انتشار الأغاني، والكليبات، والحفلات الموسيقية والغنائية في بلداننا وبين أبنائنا..


ولا شك أن أكثر المتعرضين لهذا البلاء، والمكتوين بهذا الابتلاء هم طائفة الشباب ومن دار حول الشباب سنا وعقلا.



وأثر الغناء على قلوب سامعيه مدمر، وكلما كان بلا هدف، وجله كذلك، أو كان فاحشا، وكثير منه يحتوي ذلك.. كلما كان أكثر تدميرا وأشد فتكا بقلب سامعه..



والشريعة الغراء إنما يكون حكمها على الشيء على حسب نفعه وضره، وعلى قدر ما يجلبه من مصالح أو مفاسد..


فقاعدة الشرع "لا ضرر ولا ضرار"، و"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، والأمر إن كانت فيه بعض مصلحة


ولكن كانت مفسدته أكبر منعه الشارع وحرمه كما جاء في الخمر:


(يسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا)(البقرة: من الآية219)..


فلما كان الإثم أكثر من النفع، والمفسدة أعظم من المصلحة جاء التحريم ومنع الشرع من استعمالها وشربها قال تعالى:


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.


إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (المائدة:90،91).


وقد تحدث أهل العلم والفضل عن الغناء وأثره وما يحدثه في قلب سامعه وخلقه، وبعضهم تكلموا عن هذا الأثر


قبل أن يتكلموا عن حكمه، ذلك أن من رأى الأثر وعرف قدر الضرر أمكنه أن يستخلص الحكم قبل أن يقرأه أو يسمعه؛



ولذلك أحببت هنا أن أسلك هذا المسلك وأبدأ بأثر الغناء أولا ثم بيان حكمه بعد ذلك؛ فهو أدعى للقبول وأقطع للعذر.. وهذه بعض الآثار لا كلها:


أولاً: الغناء يصد عن القرآن:


وهذا لا شك.. فالقرآن كلام الرحمن، والغناء كلام الشيطان، ولا يجتمع القرآنان في قلب إلا أخرج أحدهما صاحبه.



يقول ابن القيم رحمه الله: " الغناء من مكايد الشيطان ومصايده التي يكيد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ويفسد بها قلوب الجاهلين والمبطلين.


يبعد به القلوب عن القرآن، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان. هو قرآن الشيطان، والحجاب الكثيف عن الرحمن".


ويقول أيضا واصفًا أهل الغناء: "قضوا حياتهم لذة وطربًا، واتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا. مزامير الشيطان أحب إليهم من استماع سور القرآن.


لو سمع أحدهم القرآن من أوله إلى آخره لما حرك فيه ساكنًا، ولا أزعج له قاطنا. حتى إذا سمع قرآن الشيطان تفجرت ينابيع الوجد من قلبه على عينيه فجرت،


وعلى أقدامه فرقصت وعلى يديه فطقطت وصفقت، وعلى سائر أعضائه فاهتزت وطربت،


وعلى زفراته فتزايدت، وعلى ميزان أشواقه فاشتغلت".. وما أصدق ما قال الأول:


تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة... لكنه إطراق ساه لاهي


وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله... ما رقصوا لأجل الله


دف ومزمار ونغمة شادن... فمتى رأيت عبادة بملاهي


ثقل الكتاب عليهم لما رأوا... تقييده بأوامر ونواهي


سمعوا له رعدا وبرقا إذ حوى... زجرا وتخويفا بفعل مناهي


ورأوه أعظم قاطع للنفس عن... شهواتها يا ذبحها المتناهي


وأتى السماع موافقا أغراضها... فلأجل ذاك غدا عظيم الجاه


أين المساعد للهوى من قاطع... أسبابه عند الجهول الساهي


إن لم يكن خمر الجسوم فإنه... خمر العقول مماثل ومضاهي


فانظر إلى النشوان عند شرابه... وانظر إلى النشوان عند ملاهي


وانظر إلى تخريق ذا أثوابه... من بعد تمزيق الفؤاد اللاهي


واحكم بأي الخمرتين أحق بالـ... تحريم والتأثيم عند الله


فيا أيها المفتون، والبائع حظه من الله صفقة خاسر مغبون. هلا كانت هذه الأشجان عند سماع القرآن"؟!!.


ولقد صدق من قال:


حب الكتاب وحب ألحان الغناء .. .. في قلب عبد ليس يجتمعان


ثقل الكتاب عليهم لما رأوا .. .. تقييده بأوامر الرحمن


وللهو خف عليهم لما رأوا .. .. ما فيه من طرب ومن ألحان


ثانيًا: الغناء رقية الزنا:


قال الفضيل بن عياض: "الغناء رقية الزنا". أي أنه سبيله والداعي إليه والمرغب فيه.


وهذا كلام محكم سديد، وليس معناه أنه لا يزني إلا من كان سامعا للغناء والموسيقى، ولكن معناه أنه إنما يكثر الزنا في أهل هذا البلا،


لأنه يهيج القلوب إليه، ويرغب النفوس فيه.. وهذا واقع مشاهد تدل عليه وقائع الناس.


ومن هنا قال يزيد بن الوليد لقومه بني أمية: "يا بني أمية، إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد الشهوة، ويهدم المروءة،


وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل المسكر، فإن كنتم لابد فاعلين فجنبوه النساء. فإن الغناء داعية الزنا".


ونزل الحطيئة الشاعر على رجل من العرب ومعه ابنته مليكة، فلما كان من الليل سمع غناء، فقال لصاحب الدار:


كف هذا عني، قال: وما تكره من ذلك؟ فقال: "إن الغناء رائد من رادة الفجور، ولا أحب أن تسمعه هذه – يعني ابنته – فإن كففته وإلا خرجت عنك ".


ونزل يوما بقوم، فقال بعضهم لبعض تعلمون لسانه وأنه إذا هجاكم صارت سبة فيكم أبد الدهر.. فمشوا إليه فقالوا:


قد نزلت خير منزل فانظر ما تحب فنأتيه وما تكره فنجنبك إياه. فقال: "جنبوني ندى مجالسكم، ولا تسمعوني أغاني شبيبتكم، فإن الغناء رقية الزنا".


قال خالد بن عبد الرحمن: كنا في معسكر سليمان بن عبد الملك فسمع الغناء من الليل فأرسل لهم بكرة، فجيء بهم، فقال:


"إن الفرس ليصهل فتستودق الرمكة، وإن الفحل ليهدر فتضبع الناقة، وإن التيس لينب فتستحرم له العنز، وإن الرجل ليغني فتشتاق إليه المرأة،


ثم قال: اخصوهم، فقال عمر: هذه مثله، ولا تحل، فخلَّ سبيلهم. فخلى سبيلهم.


والرجل الغيور يجنب أهله سماع الغناء، فكم من حرة صارت بالغناء من البغايا، وكم من حرٍ أصبح به عبدًا للصبيان والصبايا،


وكم من غيور تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا، وكم من معافى تعرض له فحلَّت به أنواع البلايا ".



فسل ذا خبرة ينبيك عنه...... لتعلم كم خبايا في الزوايا



ثالثا: الغناء ينبت النفاق في القلب:


عن ابن مسعود قال: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع".


وروي مرفوعًا: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل".


قال الضحاك: "الغناء مفسدة للقلب، مسخطة للرب".



وكتب عمر بن عبد العزيز لمؤدب ولده: "ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي مبدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن،


فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق كما ينبت العشب على الماء ".


فيا سامع الأغاني هذا نصحي إليك، وهذه أدلة الدين بين يديك،


فإن أطعت ربك وانتهيت فأعظم الله مثوبتك وهدى قلبك، وإن أبيت إلا الإصرار فقد قدمت فيك الاعتذار.


برئنا إلى الله من معشـــر.. .. بهم مـرض من سمـاع الغنا

وكم قلت يا قوم أنتم على .. .. شفـــــا جُرُفٍ ما به من بنا

شفا جرف تحته هـــــــوة .. .. إلى درك كـــــــم به من عنا

وتكرار ذا النصح منَّا لهم .. .. لنـــعـذر فيهـم إلى ربنـــــــا

فلما استهـــــانوا بتنبيــهنا .. .. رجعنا إلى الله في أمــــــرنا

فعشنا على سنة المصطفى .. .. وماتـوا على تنـــتنا تنـــــتنا


-----------------------------------
المصدر الشبكة الاسلامية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الاسلام



avatar

عدد الرسائل : 67
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغناء واثره على القلوب   الجمعة يونيو 13, 2008 9:12 pm



بارك الله فيك اخى الفاضل على التنبيه باهمية ترك الغناء



خواص الغناء

::أعلم ان للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق,

ونباته في كنبات الزرع بالماء
.
::أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القران وتدبره , والعمل بما فيه ,

فأن الغناء والقران لايجتمعان في القلب ابدا لما بينهما من التضاد ,

فأن القران ينهى عن أتباع الهوى ,ويامر بالمعروف , ومجانبه شهوات النفس,

وأساب الغي وينهى عن أتباع خطوات الشيطان ,

والغناء يأمر بضد ذلك كله , ويحسنه , ويهيج النفوس الى شهوات الغي

فيثير كامنها , ويزعج قاطنها ...





أثر الغناء على من يسمعه ::


تضيييع الوقت ~ قسوة القلب

اللهو والغفله عن كتاب الله ~ تهييج الشهوات

الحث على الفواحش ~ينبت النفاق في القلب

~ استحقاق العقوبة من الله ~ خروج القران من القلب

معصيه الله ورسوله ~ أتباع خطوات الشيطان

هذا غير الاخرة , فعذاب الاخره ....... أشد وأعظم .....




الهمسة الأولى ::

....الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمـن ..

....الغناء باطل وكل باطل في النار ...

~ اللهم نسألك الجنة ونستجير بك من النار ~



الهمسة الثانية :::

لتعلم أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ........ فإبدأ بنفسك ومن تعول ..

ولتعلم انه لايمكن لآحد أن يغير أحدا فلكل واحد منا بوابة من التغيير لايمكن فتحها

الا من الداخل قال تعالى

(أنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )ولكِ يهديكِ الله لابد أن تهتدي إلى الله أولا



الهمسة الثالثة :::

أرايت ان متِ على حالتكِ هذه وأنتِ على حالتك تستمعين للغناء ..

بوجهه نظرك هل خُتم لكِ بخير ؟؟؟ ام بشر ؟؟؟

ورأيت ان خُتم لكِ وأنتِ تصلي أو وأنت تقرئي القران أو أنتِ تحجِ بيت الله ..........

سُتبعثين يوم القيامة على مامتِ عليه .........

فأي خاتمه تريدين ؟؟؟؟؟؟





الهمسة الرابعة ::

ويأبى الله إلا إن يتم نوره ...
.
(ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )


الحياة حلوة بطاعة الله فلتكن كلها لله وفي الله والى الله




وحملتنا اخوتي ستكون علي عدة محاو ر ..,,


1ـ طبعا نبدأ نحن الأول يعني لا يحوز ان ندعي احد لشيء ونحن لن نفعله

2ـ نشر هذه الحلمة هنا بطريقة الرسائل الخاصة

يعني يكفيك أن تنشرها مثلا بين ثلاثة وسيكون مثلا محتوي الرسالة ,,

أخي الكريم إنا نحبك في الله ومن منطلق هذا الحب ,,

أدعوك للمشاركة معنا في حملة ..

حياتي بلا أغاني لها أسمي المعاني

وتضع طبعا الرابط

3ـ نشرها في المنتديات يعني يكفيك نشرها مثلا في منتدي واحد

تنقلها كلها طبعا كموضوع عادي

4ـ نشرها بين أصدقائك علي الإيميل وتعطيهم الرابط بحيث نربط عصفورين بحجر

إنهم يشوفوا الملتقي وكمان يشتركوا معانا

5ـ نشرها بين أصدقاء الدراسة والجيران وهكذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغناء واثره على القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة النهاية :: النهاية الاسلامية :: بداية النهاية-
انتقل الى: