شبكة النهاية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العلاقة بين البائع والمشتري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد المصرى



avatar

عدد الرسائل : 10
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: العلاقة بين البائع والمشتري   الأحد يونيو 15, 2008 7:57 am

العلاقة بين البائع والمشتري في ميزان الإسلام
المغالاة في الأسعار لا يقرها الإسلام والحل في التسعير
علي المشتري أن يقاطع التاجر المستغل لردعه
كتبت ألفت الخشاب:
ذهبت إليه لشراء الخبز وقد افترشه أمامه علي الرصيف وجلس يساوم خلق الله، وهو ذاته الخبز الذي تبيعه الافران بخمسة قروش للرغيف، فإذا به يبيعه بأكثر من ضعف الثمن، أنحنيت لاختار الارغفة التي سأشتريها، فإذا به ينهرني بكل تكبر وكأنني أتيت فعلا محرما، وعندما هممت بالرد عليه إزداد صوته علوا وقد تحولت في نظره إلي عبد وهو السيد. ألا يكفينا هذا الاستغلال حتي يصل الامر الي استغلال إساءة معاملة لكل مستهلك يحاول شراء سلعة، هل نحن المسئولون عن هذا السلوك الفظ في تعامل البائعين مع المشترين، بعد أن تركنا الحبل علي الغارب لهم كي يستغلونا كما يشاءون، وهل نأثم لذلك؟
هذه صورة لمواطن اراد شراء رغيف الخبز من بائع مستغل يبيعه بأكثر من ثمنه وبدلا من ان يبيعه علي استحياء يصل به التبجح الي حد اساءة معاملة المشتري ، وكيف يري الاسلام هذه الصورة، ومن المسئول عن وصول حال استغلال البائعين للمستهلكين الي هذا الحد، وكيف يمكن علاج أو تصحيح هذه الصورة؟! يذكر فضيلة الشيخ عمر الديب وكيل الازهر السابق أن المغالاة في اسعار السلع أمر لا يقره الاسلام، لانه نوع من الاحتكار والاحتكار معناه أن يحبس التاجر السلعة حتي يبيعها بأزيد من سعرها، والمفروض أن التاجر يكتفي بالربح المناسب دون مغالاة حتي لا يتسبب في انتشار العوز والحاجة بين محدودي الدخل والفقراء، فهؤلاء يعانون من الارتفاع المستمر والذي أصبح يزداد في كل يوم. ويري الشيخ عمر الدي أن هناك مسئولية كبيرة ملقاة علي عاتق الدعاة في أن يبصروا التجار بضرورة أن يكونوا رحماء بعامة الشعب ومحدودي الدخل ويقول.. ولكن هناك واجب أكبر علي الحكومة، لأن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن، فالحكومة عليها أن تضع حدا لهؤلاء المغالين والمستغلين بأن تضع تسعيرة تحفظ للمشتري حقه في الحصول علي سلعة بسعر مقبول وتحفظ للبائع حقه في الحصول علي ربح معقول.
ويطالب فضيلة الشيخ المستهلكين باتخاذ موقف ايجابي تجاه كل بائع مستغل بمقاطعته قائلا.. إننا لو فعلنا ذلك لابد أن يعتبر هذا التاجر ويعود إلي رشده ويرحم من في الارض حتي يرحمه رب السماء.
وتقول الدكتورة سعاد صالح العميد السابق لكلية الدراسات الاسلامية (بنات) الازهر والداعية الاسلامية، أن هناك تراجعا بين المسلمين في الالتزام بالاداب والاخلاق الاسلامية بصفة عامة والاخلاق المحمدية بصفة خاصة في جميع مجالات التعامل، سواء بين الزوجين داخل الاسرة أو بين الرئيس ومرؤوسيه أو بين الاباء والابناء أو بين البائع والمشتري، وبكل أسف أختصر الاسلام في شكل ، جلباب ولحية ونقاب وحجاب مع إن القرآن الكريم وهو دستور الامة والسنة النبوية الشريفة المكملة لهذا الدستور به الكثير من الاداب والسلوكيات في التعامل، تقوم علي الالتزام بالامانة والصدق في الوعد والكلمة الطيبة والنهي عن الغش والخداع والابتعاد عن الشبهات التي تؤدي الي الوقوع في الاخطاء.
وتؤكد الدكتورة سعاد صالح أننا عندما نتأمل قوله تعالي 'ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون' وقوله تعالي 'ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله وتخونوا أماناتكم وأنتم تشعرون' نجد الامر في الآية الاولي يفيد الالتزام بمنهج الله ورسوله في التعامل والنهي في الأية الثانية يحذر من الابتعاد عن الامانة، وما يحدث الان من استغلال للظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم عامة ومصر بصفة خاصة والتي أدت الي ارتفاع الاسعار بحيث أصبحت ذريعة للاستغلال والابتزاز والنهب والغش، يعد من باب الخيانة في المعاملة، يجب علي ولي الامر معالجتها بعد أن تفشت وانتشرت ووصلت إلي جميع المستويات.
ويكون ذلك بتكثيف مفتشي مباحث التموين وتجريم كل من يثبت أنه استغل مثل هذه الظروف الاقتصادية بعقوبة تبدأ بالحبس وقد تنتهي بالجلد، لأن في ذلك تلاعب بقوت الناس وهذا يؤمن علي أهم مقصد من مقاصد الشريعة الاسلامية وهو المحافظة علي النفس من الهلاك والله سبحانه وتعالي يقول: 'ياأيها الذين آمنوا لاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم' فأين التراضي الان في المعاملات مانراه هو اضطرار وليس تراضيا، وخضوع للابتزاز، والرسول صلي الله عليه وسلم دعا للبائع الذي يبتعد عن الاستغلال بالبركة، ونهي عن الاحتكار وذم المحتكر.
وتري الدكتورة سعاد صالح ان المشترين يتحملون جزءا كبيرا من المسئولين قائلة، نحن كمشترين علينا أن نقاطع هؤلاء التجار لفترة ما كما حدث سابقا، لأن هؤلاء البائعين ماداموا يشعروا بإقبالنا عليهم وخضوعنا لابتزازهم، فإنهم سيستمرون في رفع الاسعار واساء معاملة المشترين مستغلين حاجتهم.


أفضل الكسب


أما الدكتور عبدالغفار هلال العميد السابق لكلية اللغة العربية بالازهر الشريف فيطالب التجار أن يعوا أهمية الامانة والصدق قائلا: أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال مان التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء، والتاجر الامين إذا حدث لا يكذب وإذا أؤتمن لا يخون وإذا كان له مال عند أحد فلا يعسر، فيأخذ من الدين بما لا يشق عليه وإذا كان عليه لم يمطل خاصة إذا كان قادرا علي السداد.
ولذلك قال صلي الله عليه وسلم أن افضل الكسب هو كسب التجار الذين تتوافر فيهم هذه الصفات. يضيف الدكتور عبدالغفار، لكن مايحدث هو العكس، فالوازع الديني عند التجار قل إلي درجة كبيرة،وهو أمر يلقي ببعض المسئولية علي المشتري، خاصة إذا أدرك أن السلعة التي يقدم علي شرائها واردة عن طريق غير مشروع ويغالي التاجر في سعرها، فعليه أن يمتنع عن شرائها وهذا أضعف الايمان، ذلك أن المفروض أن يبلغ عن هذا التاجر، ولا ننسي أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، لانه مادام سكت ولايريد أن يبلغ الحق فإنه يتسبب في إيذاء الاخرين، ويعتبر شريكا في الاثم وفي الخيانة للشرع وللامة، ويؤكد الدكتور عبدالغفار هلال انه لو أدي كل مواطن واجبه علي الوجه الاكمل وراعي حقه وحق الناس وحق الله سبحانه وتعالي فإننا لن نجد أو نعاني من هذا الاستغلال.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد المصرى



avatar

عدد الرسائل : 10
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين البائع والمشتري   الأحد يونيو 15, 2008 10:35 am



صورة تظهر حال المستهلك والتاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاقة بين البائع والمشتري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة النهاية :: النهاية الاسلامية :: بداية النهاية-
انتقل الى: