شبكة النهاية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام- كلهم بعثوا بملته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس





عدد الرسائل : 43
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام- كلهم بعثوا بملته   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:49 am

قال -تعالى-: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ والأمة: هو معلم الخير الذي يؤتم به، كما أن القدوة الذي يقتدى به.

والله -تعالى- جعل في ذريته النبوة والكتاب، وإنما بعث الأنبياء بعده بملته، قال -تعالى-: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

نعم: بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام-، كلهم بعثوا بملته، وكلهم من ذريته -عليه الصلاة والسلام-، كل الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم من ذريته من سلالته، كما قال الله -تعالى-: وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ .

وإبراهيم -عليه الصلاة والسلام- رزقه الله -تعالى- ابنين، وهما نبيان كريمان:

الأول: إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-، وهذا هو بكره ، وأمه "هاجر"، ويقال لها: " آجر "، وهي التي أهداها ملك مصر في ذلك الزمن إلى " سارة ".

لما مر -عليه الصلاة والسلام- وزوجته سارة -ابنة عمه وهي من أجمل النساء- وقيل له: إن هنا رجلا مر معه امرأة من أجمل الناس لا ينبغي أن تكون إلا لك.

كانت امرأة صالحة ؛ فقال لها إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-: إنه ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وسأقول: أختي ؛ حتى لا يحصل له غيرة، وتأول أنها أخته في الإسلام، قال: أنت أختي في الإسلام، ليس في الأرض مؤمن غيري ولا غيرك.

فأخذها الملك، وكشف الله لإبراهيم عنه ؛ فكان هذا الملك كلما مد يده إليها أصيب، سقط وجعل يفحص برجله، هذا حماية من حماية الله لأوليائه -امرأة صالحة-.

فدعت ربها، وقالت: " اللهم يا رب إن يمت ؛ قالوا: قتلته " ؛ فأفاق، ثم مد يده مرة أخرى ؛ فسقط وأغمى عليه وجعل يفحص برجله، فقالت: " ربي اللهم إن يمت ؛ يقال: قتلته "، فعل هذا ثلاث مرات.

فلما أفاق المرة الثالثة قال: أخرجوها عني ؛ إنما جئتوني بشيطانة، وأعطاها " هاجر " خادمة، فأعطتها إبراهيم -عليه السلام- فتسراها ؛ فولدت بإسماعيل.

وكانت زوجته " سارة " -وهي بنت عمه- لا تلد، كانت عقيما، فلما تسرى " هاجر " ؛ ولدت في الحال، وكانت كريمة على الله من كرم " سارة " على الله.

إن الله -تعالى- أمره -لما أراد الله من الحكمة- أن يذهب بها وابنها إلى مكة، كانوا في الشام، فذهب بهما إلى مكة، ثم رزق الله " سارة " بعد ذلك بنبي -بولد- صار نبيا، وهو " إسحاق " بعد مدة بينهما ما يقرب من اثنتي عشرة سنة أو أكثر.

فإسماعيل -عليه الصلاة والسلام-: من سلالته نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو الأب الثاني، وهو أبو العرب، الأب الأول: إبراهيم، والأب الثاني: إسماعيل -أبو العرب-.

وإسحاق -الولد الثاني-: لسارة، هو أنجب يعقوب، ويعقوب هو إسرائيل، وأنبياء بني إسرائيل: كلهم من سلالته، ويعقوب أنجب يوسف.

فصار يوسف نبيا، وأبوه يعقوب نبي، وإسحاق نبي، وجده الثاني إبراهيم نبي ؛ ولهذا جاء في الحديث: الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
.

فإسماعيل من ذريته نبينا -عليه الصلاة والسلام-، وإسحاق من ذريته أنبياء بني إسرائيل كلهم، آخرهم عيسى -عليه الصلاة والسلام-.

فصار إسماعيل وإسحاق أخوين، وصار أولاد إسماعيل وأولاد إسحاق أبناء العم ؛ فيكون بنو إسرائيل: هم والعرب أبناء العم الآن، في الأصل هم أبناء العم.

فعلى هذا ؛ يكون جميع الأنبياء الذين بعثوا بعد إبراهيم كلهم من سلالته، كما قال الله -تعالى-: وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ .

لأن إسماعيل من سلالته نبينا -عليه الصلاة والسلام-، وإسحاق من سلالته جميع أنبياء بني إسرائيل، الذين آخرهم عيسى -عليه الصلاة والسلام-، نعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس





عدد الرسائل : 43
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام- كلهم بعثوا بملته   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:51 am

وقال -تعالى-: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وقال -تعالى-: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

وقال -تعالى-: وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ إلى قوله: وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .

وقد ثبت في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن إبراهيم خير البرية ؛ فهو أفضل الأنبياء بعد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو خليل الله -تعالى-.

وقد ثبت في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من غير وجه أنه قال: إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وقال: لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله يعني: نفسه.

وقال: لا تبقين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر وقال: ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك .

وكل هذا في الصحيح، وفيه أنه قال ذلك قبل موته بأيام، وذلك من تمام رسالته ؛ فإن في ذلك تمام تحقيق مخالَّته لله، التي أصلها محبة الله -تعالى- للعبد ومحبة العبد لله، خلافا للجهمية.

وعلى هذا ؛ تكون الخلة لإبراهيم ومحمد -عليهما الصلاة والسلام-، فإبراهيم خليل الله، ومحمد خليل الله -عليهما الصلاة والسلام-، وهما أفضل الرسل، وأفضل الخلق.

ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- أكمل الخليلين، أكمل وأفضل من جده إبراهيم -عليهما الصلاة والسلام-، ويليه جده في الفضيلة إبراهيم؛ فكلاهما خليل الله.

وأما زعم بعض الناس -كما سيبين المؤلف-: " أن إبراهيم خليل الله، ومحمدا حبيب الله " هذا ضعيف ليس بصحيح ؛ لأن الخلة كمال المحبة، أكمل: يعني أعلى مراتب المحبة هي الخلة، وهي تستلزم من العبد كمال العبودية لله.

المعنى: أن إبراهيم ومحمدا وصلا إلى كمال العبودية لله -عز وجل-، وتستلزم من الرب كمال الربوبية، كمال الربوبية لهما، نعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس





عدد الرسائل : 43
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام- كلهم بعثوا بملته   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:52 am

والخلة والمحبة بالنسبة لله: صفتان من صفاته، كسائر الصفات التي تليق بجلاله وعظمته، لا تكيف، لكن تستلزم كمال الربوبية، نعم.

أما بالنسبة للمخلوق - إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وهما خليلا الله- فالخلة لهما تستلزم كمال العبودية منهما لله -عز وجل-، نعم.

وجه ذلك -النسخة التي عندي: إشراكا، وهم أعظم المنتسبين للقبلة إشراكا من البشر، ما في عليّ، على كل حال اختلاف في النسخة-.

وجه ذلك: أن الرافضة أعظم المنتسبين إلى القبلة إشراكا ؛ لأن الرافضة يعبدون آل البيت، ويتوسلون بآل البيت، ويزعمون أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نص على اثني عشر إماما بعده.

وأن أولهم عليّ بن أبي طالب، ثم الحسن بن عليّ، ثم الحسين بن عليّ، ثم عليّ بن الحسين " زين العابدين "، ثم محمد بن عليّ الباقر، ثم جعفر بن عليّ الصادق، ثم موسى بن جعفر الكاظم، ثم عليّ بن موسى الرضا، ثم محمد بن عليّ الجواد، ثم عليّ بن محمد الهادي، ثم الحسن العسكري.

ثم محمد بن الحسن، الخلف الحجة المهدي المنتظر، الذي دخل " سرداب سامراء " في سنة ستين ومائتين، وما خرج إلى الآن.

يقول شيخ الإسلام: بلغ أربعمائة سنة ما خرج، ونحن الآن نقول: له ألف ومائتا سنة ما خرج، دخل " سرداب سامراء " وما خرج.

وهم في كل سنة -في أوقات معينة- يأتون بدابة: إما بغلة أو غيرها، ويقفون على باب السرداب، وينادون بصوت جهوريّ: يا مولانا اخرج، يا مولانا اخرج، يا مولانا اخرج، يا مولانا اخرج، هكذا. .. هذا ذكره شيخ الإسلام، وذكره غيره.

وأخبرني بعض الإخوان الطيبين -هناك من أهل البلاد- أنهم إلى الآن يفعل هذا، وهناك أناس يقفون في هذا الوقت في أماكن من الدنيا لا يصلون، بعضهم في الشرق، وبعضهم في الغرب، وبعضهم في المدينة، وفي غيرها، وما يصلي .

يقولون: نخشى أن يخرج المهدي المنتظر ونحن في الصلاة -مشتغلين عن خدمته- ؛ هذا من جهلهم، نسأل الله السلامة والعافية.

وهم يتوسلون بهم الآن -موجود الآن-، معروف الآن عنهم أنهم يتوسلون، يبدءون بعليّ ثم الحسن: يا حسين، يا عليّ، يا كذا، يا وليّ الله، كن لي شفيعا عند الله.

حتى بعض الحجاج الخمينيين وغيرهم يتوسلون بهم، يبدءون بعليّ حتى ينتهوا إلى المهدي المنتظر، يتوسلون بهم: واحد بعد واحد.

فهذا يكون شركا، عبادة لهم من دون الله، وهذا شرك أكبر، نسأل الله السلامة والعافية ؛ فهم يعبدون أهل البيت، نسأل الله السلامة والعافية.

وكذلك -أيضا-: دعوى أن القرآن طار ثلثاه ؛ هذا أيضا ردة، نسأل الله العافية، من ادعى منهم هذا ؛ يكون كفرا وردة ؛ لأن هذا مناقض لقول الله -تعالى-: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ .

وكذلك: سب الصحابة كلهم، أو اعتقاد كفرهم ؛ لأن هذا سب للدين الذي حملوه، إذا كان الذين حملوا الدين كلهم كفارا، وكلهم فسقة ؛ كيف يوثق بهذا الدين ؟ ! نسأل الله السلامة والعافية، نعم.

يعني: ما في مكان، ما يتسع القلب لأكثر من خليل، الخليل هو الذي امتلأ قلبه بخلة خليله ؛ فنبينا -عليه الصلاة والسلام- امتلأ قلبه بخلة الله -عز وجل-، وليس فيه مكان متسع لأحد.

ولو كان فيه مكان متسع لأحد ؛ لكان لأبي بكر، لكن ما فيه متسع ؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا
- يعني: لو كان في قلبي متسع ؛ لكان لمن ؟ لأبي بكر، ولكن قلبي امتلأ بخلة الله -عز وجل-.

ولكن المحبة: القلب يحب أكثر من واحد، يتسع القلب، ما في مانع ؛ ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحب آخرين، يحب عائشة، ويحب الحسن والحسين، ويحب أسامة، ويحب أبا بكر، ويحب كثيرين.

أما الخلة: ما يتسع، ما اتسع قلبه إلا لخلة الله -عز وجل-، ما يقبل الشركة، الخلة ما تقبل الشركة، هذا بالنسبة للمخلوق: النبيين -عليهم الصلاة والسلام-.

أما الخلة بالنسبة لله: فهي وصف يليق بجلاله وعظمته، لا يكيف، لكن من مستلزماتها: تحقيق الربوبية للخليل، نعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعث الله الأنبياء بعد إبراهيم -عليه السلام- كلهم بعثوا بملته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة النهاية :: قسم الحياة العامة :: اسلاميات عامة-
انتقل الى: