شبكة النهاية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الفريضه الغائبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشمس





عدد الرسائل : 43
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: الفريضه الغائبه   الإثنين مايو 26, 2008 9:42 am


ارتبط مصطلح " الفريضة الغائبة "

بالجهاد مترافقاً مع صور معينة من الممارسات، واحتفت به مشكلات،


وكثرت حوله المجادلات، وعرضت له المغالطات، بل ووقعت مطاردات، وأقيمت محاكمات،


والحق أن الجهاد ( ذروة سنام الإسلام ) [ أخرجه أحمد في المسند والترمذي في السنن عن معاذ بن جبل ] .


وأن حقيقته ومقاصده تستقى من آيات القرآن الكريم ، وأن فقهه وأحكامه واضحة في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ،


والأمر الذي لا ينازع فيه أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وهو فريضة على عموم الأمة في شتى الميادين، وبمختلف الوسائل،


ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( جاهد في الله حق جهاده بالقلب والجنان، والدعوة والبيان، والسيف والسنان )،


وجهاد الكفار في الفترة المكية كان بالحجة والبرهان، وتبليغ القرآن، ومثله جهاد المنافقين، وهو " أصعب من جهاد الكفار،


وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل، والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه والمعاونون عليه


وإن كانوا هم الأقلين عدداً فهم الأعظمون عند الله قدراً " ،

وهذا يوضح اتساع دائرة الجهاد وكثرة ميادينه، وأهمية وصعوبة مجالاته غير العسكرية،


" ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعاً على جهاد العبد نفسه في ذات الله كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم


المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ) كان جهاد النفس مقدماً على جهاد العدو في الخارج وأصلاً له.


ولست أعني بالفريضة الغائبة - في هذه المقالة-الجهاد، وإنما أقصد" التفكير" وما ذكرتُ ما سلف من القول عن الجهاد


إلا بجامع الغياب لصحة المفهوم وأهمية المضمون وحقيقة التطبيق بينهما من جهة،


ولإدراج التفكير في دائرة الفرضية والجهاد من جهة أخرى .


إن أمتنا اليوم وهي تواجه أعظم الهجمات شراسة وأشدها ضراوة،


مع كثرة الأعداء، وتنوع مجالات العداء مدعوة إلى التفكير في أحوالها،


وتحليل أوضاعها، واكتشاف عللها، واستشراف مستقبلها،


والناظر في رداءة الأوضاع العامة على مستوى الأمة ابتداءً من الخلل السياسي،


ومروراً بالفساد الإداري، وتعريجاً على الانحراف الاجتماعي، ووقوفاً عند الضعف العلمي، وانتهاءً إلى التخلف التقني،


يدرك أن الحاجة إلى التفكير ضرورة حتمية كنقطة ابتداء في العلاج، فإذا أضيف إلى ذلك ما لدى الأعداء


من امتلاك ناصية التقدم العلمي والتفوق العسكري والتحكم السياسي، مع استنادهم إلى المعلومات والدراسات،


واعتمادهم للتفكير والتخطيط، إذا أضيف ذلك تبينت الأهمية القصوى للتفكير والتخطيط.


ومن المعلوم أن أعداءنا – للأسف – لديهم من المعلومات والإحصاءات عن واقعنا أكثر مما لدينا،


وعندهم من مراكز البحوث والدراسات عن أوضاعنا المختلفة أعداد كبيرة، كما أن لديهم من الاختراقات الفكرية والسلوكية


في مجتمعاتنا قدر هائل غيّر في اللغة، وأثّر في العادات، وبدّل في القيم حتى صدق في فئام من أمتنا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :


( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه ) .


إن تغييب التفكير - والحالة هذه - يعد مشكلة كبرى بل جريمة عظمى،


وإن وسائل الإلهاء والإغراء الإعلامية والفنية والرياضية التي تغرق في بحارها جماهير من الأمة


تحول دون التفكير الجاد في المهمات والمدلهمات، وتصرف إلى التفاهات والجزئيات.


وتتلخص عملية التفكير في ثلاثة عناصر هي: وجود المعلومات والخبرات المنظمة،


ثم استخدام هذه المعلومات والخبرات في معرفة الواقع وتشخيصه والوصول إلى الأسباب وتحليل الظواهر،


ثم تحويل الدراسة والتحليل إلى حلول عملية للمشكلات، وأسس علمية للنهضة والإصلاح .


ومن المهم جداً أن يصبح التفكير ثقافة عامة في الأمة، تُدرس أهميته وطرائقه في مدارسها وجامعاتها، ويُشجع عليه في وسائل إعلامها،


وتمارسه في مؤسساتها وإداراتها، وذلك لأهميته وفائدته التي ألخصها في هذه النقاط:


* التفكير ضرورة إنسانية


لأن المزية الكبرى للإنسان هي العقل المفكر، وكما هي الحاجة والمنفعة في استخدام الجوارح المختلفة


من بصر وسمع ونحوها فكذلك – من باب أولى – استخدام العقل وتشغيله .



* التفكير دعوة قرآنية


فآيات القرآن ملئية بالدعوة إلى التفكر والتدبر في الآيات المسطورة والآيات المنظورة،


{وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} .


* التفكير بداية عملية


فإن كل مشكلة تعرض، وكل عمل يبدأ، وكل أمل يشرق لا يمكن أن يترجم إلى عمل إلا بالبدء بالتفكير والانطلاق منه.


* التفكير آلية إنتاجية


فإن حل المشكلات أو إطلاق المبادرات، قد يكون سحابة صيف عابرة مرتبطة بذوات الأشخاص أو بتوفر ظروف معينة،


لكن عندما يتحول التفكير إلى ثقافة وممارسة منهجية فإنه يصبح قادراً على التفاعل الإيجابي الدائم

الذي لا يكون مجرد رد فعل بل يؤسس للتعامل مع التوقعات قبل حدوثها.


* التفكير روح إيجابية


لأن اليأس قد سرى إلى بعض النفوس، والإحباط قد أحاط بكثير من الناس، فإذا انطلقت الدعوة للتفكير وبدأت تؤتي ثمارها،


أشعلت نور الأمل من جديد، وأعادت الثقة للنفوس لتواصل مسيرتها وجهادها في الإصلاح والتطوير .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الاسلام



avatar

عدد الرسائل : 67
  :
**** تبادل اعلانى **** :
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفريضه الغائبه   الإثنين مايو 26, 2008 3:19 pm


* التفكير ضرورة إنسانية


لأن المزية الكبرى للإنسان هي العقل المفكر، وكما هي الحاجة والمنفعة في استخدام الجوارح المختلفة من بصر وسمع ونحوها فكذلك –


من باب أولى – استخدام العقل وتشغيله .


* التفكير دعوة قرآنية


فآيات القرآن ملئية بالدعوة إلى التفكر والتدبر في الآيات المسطورة والآيات المنظورة، {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} .


* التفكير بداية عملية



فإن كل مشكلة تعرض، وكل عمل يبدأ، وكل أمل يشرق لا يمكن أن يترجم إلى عمل إلا بالبدء بالتفكير والانطلاق منه.


* التفكير آلية إنتاجية


فإن حل المشكلات أو إطلاق المبادرات، قد يكون سحابة صيف عابرة مرتبطة بذوات الأشخاص أو بتوفر ظروف معينة،


لكن عندما يتحول التفكير إلى ثقافة وممارسة منهجية فإنه يصبح قادراً على التفاعل الإيجابي الدائم الذي لا يكون مجرد رد فعل بل يؤسس للتعامل مع التوقعات قبل حدوثها.


* التفكير روح إيجابية



لأن اليأس قد سرى إلى بعض النفوس، والإحباط قد أحاط بكثير من الناس، فإذا انطلقت الدعوة للتفكير وبدأت تؤتي ثمارها،


أشعلت نور الأمل من جديد، وأعادت الثقة للنفوس لتواصل مسيرتها وجهادها في الإصلاح والتطوير .


هذا هو ما نحتاج اليه التفكير وعدم الياس واتخذا القرارات السليمة التى تدعمنا الى الامام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفريضه الغائبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة النهاية :: قسم الحياة العامة :: اسلاميات عامة-
انتقل الى: